الأدب القصصی فی إیران قبل الثورة محمد رضا سرشار ـــ ت.د.أحمد موسى(*)
مجلة الآداب العالمیة
العدد 139 صیف 2009 السنة الرابعة والثلاثون
بعد نهایة الحرب الإیرانیة العراقیة، عرفت الساحة الفکریة مرحلة فتور دامت عشر سنوات ﻣﻨﺬ انتصار الثورة الإسلامیة. ﻟﺬلک کان من الصعب على أی أدیب العودة إلى ذلک العالم الخاص بعد ﻫﺬه القطیعة. علاوة على ذلک فإن ﻫﺬه الاستحالة الفکریة کانت فی طور البروز عند عدد مهم من أدباء الجیل الذی عاش فی أکناف الثورة الإسلامیة مما أدى إلى ظهور نوع من الفتور فی عزمهم للدخول إلى عالم القصة فی عهد الثورة الإسلامیة. ومثل ﻫﺬه الاستحالة کانت تزداد تَکرُّساً فی المجتمع یوماً بعد یوم ، ﻟﻫﺬا فإن ﻫﺬا النوع من الآثار لم یکن له متتبعین.
إذا أضفنا إلى کل ﻫﺬا عاملاً آخر وهو ندرة الکتب المطبوعة فی السنوات الأخیرة والتی أدت بدورها إلى عدم اهتمام عددٍ کبیرٍ من کُتَّاب جیل الثورة بالکتابة القصصیة وعدم اعتبارها الشغل الشاغل والأصلی لهم، سیتبین لنا بجلاء أسباب ﻫﺬا الفتور والرکود.
یمکننا تعریف الأدب القصصی الثوری تعریفاً واسعاً بأنه : کل عملٍ قصصیٍ یتمحور موضوعه الأصلی حول مواجهة الأنظمة الفاسدة السابقة التی کانت تحکم البلد. فی ﻫﺬا التعریف لا یبقى لمعتقدات المذهب أو غیر المذهب أو الیمین والیسار محلٌ من الإعراب. لکن مع ﻫﺬا التوسع فی التعریف فإن بحثنا لن یکون علمیاً لأنه فی ﻫﺬه الحالة یمکن أن نجد أعمالاً قصصیة فی عهد الثورة الدستوریة أو ما بعدها تناولت مواضیع المقاومة ومعارضة النظام القاجاری ونظام رضا خان ونظام محمد رضا اﻟﭙهلوی، ﻟﺬلک یمکن القول أن الأدب القصصی الثوری الذی نعنیه هنا هو ذاک الأدب الذی یهتم بطرح قضایا الثورة الإسلامیة باعتبارها قضایا أساسیة ومحوریة، وبالنظر إلى تاریخ مقاومة جماعات وعناصر إسلامیة فی ﻫﺬا الطریق یمکن أن تبتدئ ﻫﺬه القصص من عهد الشیخ فضل الله نوری وتمتد إلى فترة الشهید مدرس وفدائیی الإسلام وثورة الخامس عشر من خرداد 1342ش (5 یونیو 1963م) وهیئات مؤتلفة وجماعات وأشخاص آخرین کالإمام الخمینی وآیة الله سعیدی وآیة الله غفاری وآخرین. ویتمثل أوج ﻫﺬا الموضوع فی سنة 1356ش (1978م) وبدایة النهضة الإسلامیة بقیادة الإمام الخمینی وانتهاءً بانتصار الثورة الإسلامیة فی 22 بهمن من سنة 1357ش (11 فبرایر 1979م).
لقد تعددت القضایا بعد الثورة الإسلامیة فتنوعت بین الحروب الداخلیة الانفصالیة والحرب ضد العدو الأجنبی ومناوشات المعارضین فی الداخل...ولکی تتبین لنا وضعیة إسهامات الکتاب فی هذا العصر فی هذا المجال، لابد من التعرُّف على الآثار التی کتبت حول هذه المواضیع وترتیبها وتحلیلها، وبالتالی الحکم على ذلک حکماً مقارناً. وهنا یجب مقارنة ما کُتب فی إیران حول الثورة مع ما کُتب فی الدول الأخرى بخصوص ثوراتهم. فعلى سبیل المثال فإن کتاب "البؤساء"لفیکتور هیکو یشیر إلى الحروب الداخلیة فی الثورة الفرنسیة. وهناک أیضاً أثرٌ کبیرٌ کتبه الروس حول الثورة البلشفیة سنة 1917 م، وهو کتاب "تجاوز المعاناة" لـالکسی تولستروی فی ثلاثة مجلدات، ترتبط الثورة فی هذا الکتاب بالحروب الداخلیة التی جاءت بعدها وبالحرب العالمیة الأولى ومقاومة العدو الأجنبی، وأکثر حوادثها تتعلق بهذه المواجهات التی تتصل بانتصار الثورة. لکن نظام الثورة الحاکم فی الإتحاد السوفیتی سیستمر فی الحرب مع العدو الأجنبی سنة واحدة فقط، لأن الحرب العالمیة الأولى ستشهد نهایتها سنة 1918 م، وقبل نهایتها سیعتزل النظام البلشفی رسمیاً.
لذلک فإننا نستنتج أن السوفیات بقوا أکثر من عشرین سنة بعیدین عن الحرب مع عدو أجنبی لغایة بدایة الحرب العالمیة الثانیة سنة 1939 م. إنهم کانوا یستطیعون کتابة قصة ثورتهم خلال هذه المدة، فی حین أن الإیرانیین لم یکن لدیهم أکثر من سنة وسبعة أشهر لکتابة قصة ثورتهم، والسبب هو أن الحرب شبَّت بعد ذلک وألقت بظلالها القاتمة على کل شیء واستأثرت بالاهتمام الکامل والإمکانیات المادیة والمعنویة طیلة ثمانی سنوات على الأقل.
وهناک أمرٌ آخر وهو سابقة الکتابة الروائیة فی روسیا، فإنها تعود إلى وقت بعید جداً، وأصبح لها روادٌ لهم مدرستهم الخاصة فی الروایة. والآن تمر أکثر من 400 سنة على عمر الکتابة الروائیة فی شکلها الجدید هناک، فی حین نجد أن الروایة فی إیران لم یمر على نشأتها أکثر من تسعین سنة. فالأعمال الروائیة الجدیدة الأولى فی إیران هی لیست روایات بالمعنی الدقیق للمصطلح. لقد بدأت هذه التجربة منذ العقد العاشر، بحیث شهدت الساحة الأدبیة عدداً لا بأس به فی هذا المجال. هذا فی الوقت الذی اکتسب الأدب فی إیران تجربة أکثر فی مجال القصة القصیرة. ومع ذلک ففی روسیا باستثناء روایة "تجاوز المعاناة" فإننا لم نشهد ظهور عمل آخر غیر "دن آرام" لـشولوخوف کروایة مرتبطة بثورة أکتوبر، وهذه الروایة نفسها ممزوجة بنوع من الحرب، کما یمکن أن نذکر روایة "الأم" لـکورکی. لکننا لا نجد فی کل ذلک آثاراً تختص بثورتهم، بمعنى آخر باستثناء القضایا الأخرى فإننا لا نجد نموذجاً قویاً لروایة حول الثورة البلشفیة أو حتى الغربیة، فی المقابل نجد أمثلة کثیرة عن الروایات المضادة للثورة، بدءً من قلعة الحیوانات لـجورج أورول وحتى أعمال أخرى من مثل دکتر جایواکری بوریس باسترناک أو مجمع الجزائر لـکولاک ألکساندر، أو قلب الکلب لـبولکاکف وأعمال أخرى لـمارکز...
إن إیران لم تتوفر على نموذج للروایة الإسلامیة أو الثورة الإسلامیة. وحتى إن توفرت على نماذج للروایات التی تتعلق بالثورة الفرنسیة والروسیة أو الأمریکیة اللاتینیة، ما کان للروائیین فی الثورة الإسلامیة أن یتخذوا من ذلک نموذجاً یحتدا به. لأن الثورة فی إیران کانت ثورة جد مغایرة.
فی هذا الصدد یمکننا استحضار بعض عناوین الروایات التی أُلفت حول الثورة الإسلامیة بعد انتصارها، أولاها روایة زنده باد مرﮒ (یحیى الموت) لناصر إیرانی من منشورات سروش. وهی روایة ضخمة، کان مؤلفها قبل الثورة ینتمی لحزب "تودة"، فأصبح بعدها تابعاً لحرکة "حاج سید جوادی". أحداث هذه الروایة لا تدور حول عامة الشعب، بل حول جماعة مارکسیة مثقفة، تعقد جلساتها فی منزل تتدارس فیها أخبار الثورة التی بدأت تتبلور فی البلاد. بطل القصة –و هو الراوی نفسه- ینفتح ذهنه تدریجیاً برؤیة الشعب فی الشوارع وانتشار الثورة الشعبیة فی کل أنحاء البلاد، ثم فیما بعد سینفصل عن تلک المجموعة الخاملة والمدعیة ویلتحق بعامة الشعب فی الشوارع. لکن هذه الروایة (یحیى الموت) هی روایة الرأی والفکر، یکثر فیها الکلام والجدل. وهناک عملٌ آخر قبل هذه الروایة، وهو لحظه هاى انقلاب (لحظات الثورة) لمحمود ﮔلاب دره اى، لکنه لا یُصنف ضمن مجال الروایة رغم أنه لیس بعیداً عن القصة، لأنه یدور حول شخصیة محوریة واحدة وهی ﮔلاب دره اى نفسه. فهذا العمل أقرب ما یکون إلى الخاطرة والمذکرات. وقد کُتب بنثر أدبی ممتع للمطالعة. وهو یتتبع أخبار الثورة أولاً بأول. وللکاتب نفسه روایة تسمى وال وهی تدور حول الثورة کذلک. وله أیضاً کتاب آخر صغیر الحجم یسمى حسین آهنى ألفه لفئة الشباب لکنه یفتقد لقیمة القصة الواقعیة. ونذکر کذلک قصة قصیرة لمحمد رضا سرشار حول الثورة، وهی تحت عنوان خدا حافظ برادر (وداعاً أیها الأخ). ونشیر کذلک إلى سیاه ﭼمن (العشب الأسود) لأمیر حسین فردی، وأحداث هذه القصة تدور فی بادیة تابعة لإقلیم کرمان، أهلها لم یعرفوا عن الثورة شیئاً إلا بعد مرور بضعة أشهر من قیامها، فلم یکن لهم دور فی الثورة, والقصة تکشف أثر الثورة فی حیاة البدو فی ناحیة من أنحاء إیران. وکذلک نذکر حوض سلمون لمحسن مخملباف وأحداث هذا الأثر تعود إلى ما قبل الثورة وتحکی قصة مواجهة ومقاومة رجل متدین للنظام الحاکم. أما کتاب أسیر زمان لإسماعیل فصیح الذی ألفه فی عقد السبعینیات، فهو مثل سائر آثار فصیح، یتمیز بطابع بولیسی وجنائی ویطفح بالحرکیة والأحداث. نذکر أیضاً روایة آتش بدون دود (نار بلا دخان) وهی روایة مفصلة فی سبع مجلدات لنادر إبراهیمی الذی کان قد کتب نفس القصة قبل الثورة مع اختلاف فی المحتوى فی مجلدین، وأکملها بعد الثورة لیصل عدد أجزائها إلى سبعة. نثرُها جید وبناؤها منسجم، تتمیز هذه الروایة بشخصیاتها المتعددة وفضاءاتها المتنوعة. شخصیاتها الرئیسیة ثلاثة، رجلان وامرأة، رجل اشتراکی مادی والثانی روحانی ومسلم مقاوم. فی نهایة المطاف تتغلب الشخصیة الاشتراکیة بفکرها، لکن مع ذلک فهذه الشخصیة تحب حضرة الإمام علی، لأنه یتصور أن لعدالته الاقتصادیة جانباً اشتراکیاً، ولذلک أصبح صدیقاً للروحانی، لأنهما الاثنان یقاومان عدواً مشترکاً (نظام محمد رضا اﻟﭙهلوی). روایة آتش بدون دود ممتعة، لکن قراءتها تأخذ وقتاً طویلاً. نشیر کذلک إلى روایة رازهاى سرزمین من (أسرار أرضی) لرضا براهنی، وهی فی حدود ألف ومائتین صفحة. تبدأ وقائعها قبل سنوات من الثورة وتمتد إلى فترة انتصارها وما بعد ذلک. وهو عمل مشتت, أحد مضامینه الأصلیة التفرقة بین الأتراک والفرس، و هو نفس المضمون الذی أنفق الاستعمار وخاصة بریطانیا وأمریکا من أجله وروَّج له لعقود طویلة. تکثر فی هذه الروایة الإشارة إلى المسائل الجنسیة لدرجة أثارت اعتراض الأوساط المثقفة على نشرها. وهناک قصص أخرى موضوعها الأصلی مواجهة النظام اﻟﭙهلوی, مثل آواز ﮐﺸﺘﮕﺎن (صوت القتلى) و بعد از عروسى ﭼﻪ ﮔﺬشت (ماذا حدث بعد الزفاف) لرضا براهنی، فالأولى لا علاقة لها بالثورة الإسلامیة، أما الثانیة فعنوانها کنایة عن الثورة الإسلامیة. وکذلک قصة از ﭼﺎه به ﭼﺎه (من البئر إلى البئر) لنفس المؤلف یطرق فیها نفس الغرض. وکذلک قصة آتش از آتش (النار من نار) لجمال میر صادقی.
کان میر صادقی عضواً فی حزب "تودة". لکن الاتجاه الغالب على الأثر المذکور هو الاتجاه المنفتح ولیس التوجه المارکسی, وهی قصة صغیرة الحجم ومنظمة، لا تتصل أحداثها بالثورة مباشرة، لکنها ترتبط بالمواجهات مع النظام اﻟﭙهلوی والساواک. وإنی أعتقد أن مشکل هذه الآثار هو محدودیة مخاطبیها، فهی تختص فی الغالب بقشر محدود من المثقفین، والسبب فی ذلک راجع إلى افتقاد کتّاب هذه القصص إلى التجارب الشعبیة والاجتماعیة اللازمة. ولعل قلة متعة وجاذبیة مثل هذه الآثار یکمن فی هذا السبب. لأن العوام لا یستطیعون ربط الاتصال بینهم وبین هؤلاء, لکن بغض النظر عن جانب المحتوى والتوثیق فإن أقوى روایة وأکثرها اتصالاً بالثورة هی روایة مدار صفر درجه (مدار الصفر درجة)، وهی روایة ضخمة تقع فی ثلاثة مجلدات (1800 صفحة). لکن عیبها یکمن فی تحریف طرح الوقائع التاریخیة، فهی تصور أن الثورة جاءت وشرعت من المارکسیین والشیوعیین وتقدمت بفضلهم، وحین انتصرت جاء رجال الدین (الروحانیون والمذهبیون) وامتطوا هذا الفرس وأخذوا بلجامه. لکنه عمل ممتع وجذّاب. وهناک بعض القصص التی تجنبت طرح مواضیع ترتبط بالثورة الإسلامیة، لکنها جعلتها هدفاً لها بانتهاج قالب رمزی أو تمثیلی، فعلى سبیل المثال أحمد محمود هذا فی کتابه درخت انجیر معابد (شجرة تین المعابد) صوَّر إرادة الثورة الإسلامیة الشعبیة وقیام الناس کأنها مدینة خیالیة واستعان بأسلوب وسیاق القصص الواقعیة السحریة. فصوَّر قائد تلک الثورة على هیئة إنسان درویش کاذب، وإن وصفَه لحالته الروحیة تدل على أن الکاتب کان له عین على الثورة. لقد رسمت هذه القصة لهذا الشخص الدرویش ولأتباعه الجُهَّل والخرافیین (بصفتهم عامة الشعب) صورة فاشیة. وقد طرح مقابل هذا التیار الخرافی الشبه مذهبی والانتهازی تیاراً آخر یمثله عدة شخصیات روحانیة مثقفة. أما روایة خانه ادریسى ها (بیت الأدارسة) لغزاله علیزاده فهی فی الظاهر تطرح ثورة اشتراکیة (شیوعیة)، فیها نوع من التشبیه الرمزی یعطف ذهن القارئ إلى مقصود وکنه الکاتب. وکذلک روایة شهرى که زیر درختان سدر مرد (المدینة التی قضت تحت أشجار السدر) لخسرو حمزوى فهی تنطوی على تشبیهات رمزیة تُلمِّح للثورة الإسلامیة. سعى کاتب القصة إلى تشبیه قائد قصته الروحانی بالإمام الخمینی وتشبیه حاشیته بحاشیة الإمام، کما سعى إلى تصویر عامة الشعب فی قصته بشکل مشابه لأتباع وأطراف الإمام الخمینی. فهو یرسم للمذهبیین صورة فظیعة وسیئة. نذکر کذلک المجموعة القصصیة سالهاى ابرى (السنوات السحابیة) لعلی أشرف درویشیان. بطل هذه المجموعة هو الکاتب نفسه وهو عنصر مارکسی. أما جزیره سرﮔردانى (الجزیرة الحائرة) و ساربان سرﮔردان (الحادی الحائر) لسیمین دانشور ابتدأت قبل الثورة بقلیل واستمرت حتى السنوات الأولى للحرب. وکذلک سالهاى بنفش (سنوات البنفسج) لإبراهیم حسن ﺑﻴﮕﻰ، فإنها من القصص المعدودة التی نظرت إلى الثورة نظرة إیجابیة.
مع ذلک فإننا لا نتوفر لحد الساعة على روایة شاملة ومنصفة ووفیة لوقائع الثورة الإسلامیة الأساسیة. بطبیعة الحال لا یُتوقع من أفراد غیر مسلمین أو شبه مثقفین من أمثال أحمد محمود أو سیمین دانشور أن یخلقوا مثل هذه الآثار.
واقع الأمر أن جیل الثورة الملتزم لم یکن له حضور یُذکر فی ساحة الأدب القصصی قبل الثورة، بخلاف أدب الأطفال.
وقد تأسس فی عقد السبعینیات مکتبان عُنیا بهذا الأمر بشکل جدی : الأول مکتب أدب الثورة فی مرکز التربیة الفکریة للشباب، وعمل على توصیة الکتاب وتشجیعهم على تألیف قصص حول الثورة الإسلامیة، وقد نشر هذا المرکز آثاراً کثیرة. وممّن نُشرت لهم قصصاً مطولة فی هذا المرکز نذکر : نورا حق ﭘرست وافسانه شعبان ﻧﮋاد ومحمد رضا محمدی ﭘاشاک، هذا الأخیر نشر مجموعة من القصص تحت اسم "قصص الثورة".
بناء على ذلک فإننا نجزم أنه إذا کانت الکتابة الروائیة فی شکلها الجدید ظهرت فی إیران متأخرة عن الغرب بأکثر من 300 سنة، فإن جیل الکتاب الملتزمین دخلوا إلى هذه الساحة متأخرین عن غیرهم بحوالی ستین سنة على الأقل. یُضاف إلى ذلک أن هذا الجیل کان فتی السن ویفتقد للتجارب اللازمة، فکُتَّاب العقد الأول بعد انتصار الثورة الإسلامیة حدیثو السن ویفتقدون للتجربة الاجتماعیة. إنهم لم یعایشوا الوقائع التی جرت فی العقود السابقة وانتهت بالثورة. وحتى عمرهم الفتی لم یکن یؤهلهم لتعویض هذا النقص، لذلک فإنهم لم یکونوا یهتمون بالکتابة الروائیة للکبار. أما الکتاب الکبار فی الجیل السابق فإما أنهم لم یکونوا مع الثورة الإسلامیة وإما کانوا معارضین لها، لذلک لم یریدوا أن یصرفوا تجاربهم فی الکتابة حول هذه الثورة. والذین کتبوا منهم حول الثورة کتبوا ذلک بعد نجاح الثورة بسنوات عدیدة وبالتالی حرّفوا وقائع الثورة. یعنی ذلک أن الذین کانوا یمتلکون تجارب مهمة فی هذا الفن لم یؤلفوا شیئاً عن الثورة، والذین کانوا یریدون الکتابة لم یستطیعوا بسبب الإمکانات المادیة وضیق الوقت.
بعد انتصار الثورة بسنة و بضعة أشهر (سبعة أو ثمانیة) بدأت الحرب العراقیة الإیرانیة المصیریة فکان من اللازم تجنید کل الإمکانیات والطاقات المادیة والمعنویة للحرب. وکانت مسؤولیة إدارة الشؤون الثقافیة والفنیة تقع على کاهل أهل القلم من الملتزمین. لذلک فقد وجَّه الکتاب المذکورون اهتمامهم الکامل صوب هذا الموضوع الجدید أی "الدفاع المقدس". وهذا ما یفسر توفرنا حالیاً على آثار مهمة حول "الدفاع المقدس" سواء من الناحیة الکمیة أو الکیفیة.
وحین وضعت الحرب الإیرانیة العراقیة أوزاها کانت قد خلقت فجوة ذهنیة کبیرة تمتد عشر سنوات من تاریخ نجاح الثورة، لذلک کان من الصعب بالنسبة للکاتب من الناحیة الذهنیة العودة إلى ذلک العالم الخاص. أضف إلى هذا أن طیفاً مهماً من الجیل المرتبط بالثورة بدأ یتشکل فی ذهنه استحالة العودة الفکریة إلى ذلک العهد وبالتالی استحالة دخول ساحة الأدب القصصی الثوری. کما أن مثل هذه الآثار لم یعد لها مخاطب، إذا أضفنا إلى ذلک التدنی الحاصل فی معدل نشر الکتب والذی جعل عدداً مهماً من کُتَّاب جیل الثورة یحجم عن الکتابة بصفتها عمله الأول والأصلی و ینصرف للکتابة فی المواضیع التی تذر علیه أرباحاً أکثر وبوتیرة أسرع. إذا علمنا ذلک فسیسهل علینا إدراک أسباب هذا الرکود فی الکتابة.
انتشار مقالات ششمین مجمع بین المللی استادان زبان و ادبیات فارسی در 1103 صفحه و با 76 مقاله از استادان زبان فارسی منتشر شد.
کتاب مجموعه مقالات ششمین مجمع بین المللی استادان زبان و ادبیات فارسی در 1103 صفحه و با 76 مقاله از استادان زبان فارسی دانشگاه های خارجی و ایرانی توسط شورای گسترش زبان و ادبیات فارسی وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی به کوشش آقای دکتر عباسعلی وفایی توسط انتشارات میراثبان منتشر شد.
علاقه مندان برای تهیه ی کتاب می توانند با دبیرخانه ی شورای گسترش... تماس بگیرند.نشانی :
تهران. خیابان انقلاب. روبه روی سینما سپیده. ساختمان فروردین. طبقه ی چهار. واحد 16. شورای گسترش زبان فارسی.
تلفن و نمابر: 66463296
فهرست مطالب
مقدمه ............................................
- جاذبه های معنوی زبان و ادبیات فارسی در روسیة فدراتیو ..............................ایرینا آبرامنکو
- گذشته، حال و آیندة زبان و ادبیات فارسی در پاکستان ..............................دکتر نسرین اختر
- ادبیات برای ما یا بردوش ما؟! …………………….على اصغر ارجی
- تطبیقی بین آثار سعدی و دیمیتریه کانت…………………..لومینیتسا اسپانو
- تأثیر حافظ شیرازی بر غزلیات اعظم بهاول پوری ………………غلام اکبر
- نقش علامه اقبال در گسترش زبان فارسی در پاکس....دکتر سید محمد اکرم
- نگاهی به برنامة درسى گروه هاى زبان و ادبیات فارسى در دانشگاه هاى سوریه ....مصطفی البکور
- بررسی خدمات مغربی ها به زبان و ادبیات فارسی و مطالعات ایران شناسی…نرجس الخریم
- وضعیت زبان فارسی در دانشگاه¬های مغرب ....دکتر وداد الزیموسی
- تأثیر گویش های محلی بر گسترش و تقویت زبان و ادبیات فارسی ............محترم انتظاری
- تأثیر سعدی بر اِمرسُن، شاعر تعالیگرای قرن نوزدهم..............دکتر علیرضا انوشیروانی
- شاهنامه و ادبیات حماسی قزاقی ………………….دکتر بولاتیک باتیرخان
- نقدی بر شیوه ها و متون آموزش زبان و ادبیات فارسی به خارجیان ..........دکتر حسن بساک
- موقعیت زبان و ادبیات فارسی در جهان ………………..اعظم بطیاری
- نقد و بررسی منابع موجود در زمینة آموزش زبان فارسی به غیرفارسی زبانان ….دکتر محمّدپهلوان نژاد
- آسیب شناسی آموزش فارسی عمومی در مراکز آموزش عالی اهداف و راه کارها ....دکتر مجید پویان
- جاذبه های معنوی زبان و ادبیات فارسی ……………دکتر ناصر جان نثاری
- بررسی مشکلات بین ِزبانی آموزش زبان فارسی و راه کارهای گسترش زبان فارسی ...........فاطمه جعفری
- تأثیر زبان های ایرانی بر زبان دیگر ملل ……..دکتر محمود جعفری دهقی
- تأثیر گلستان سعدی و بهارستان جامی بر بلبلستان فوزی موستاری ..........ماجیستر جنیتا خاوریچ
- ضرورت کاربردی شدن برنامه های رشتة زبان و ادبیات فارسی ....................دکترکاووس حسن لی
- نگاهی به روند ترجمة ادبیات معاصر فارسی به عربی……..دکتر ندا حسّون
- مشکلات اولیة زبانی دانشجویان زبان آموز فارسی در کشورهای عربی زبان ...........دکتر حسن حیدری
- سهم شعرای فارسی در نهضت استقلال خواهی پاکستان .......عصمت دُرانی
- ادبیات فارسی بر ادبیات روسی …………پروفسور جهانگیر درّی
- راه کارهایی برای بهره مندی بیشتر از ادبیات فارسی ……….دکتر محمود رضایی دشت ارژنه
- تأثیر اندیشه های خیام بر شاعر اردنی، تیس……….دکتر بسام علی ربابعه
- آموزش مجازی زبان فارسی به فارسی آم…………………دکتر احمد رضی
- نقد و بررسی تطبیقی نمایشنامههای هنریک ایبسن و اکبر .......مهسا رون
- تأثیر فرهنگ و ادبیات ایرانی بر زبان و ادبیات عرب ……..….فرماه زعیم
- بررسی سهم ادبیات فارسی دری در برنامة درسی رشته های تحصیلی فنی (تکنیکی) در افغانستان محمدامین زواری
- آموزش واژه در الگوهای آموزشی زبان .............علیاکبر سام خانیانی
- بررسی نفوذ ادبیات فارسی در ادبیات بنگالی قرون میانه (ادبیات پوتهی و ترجمه ای) ......دکتر طارق ضیاء الرحمان سراجی
- آسیب شناسی آموزش دستور خط فارسی و راه های گسترش و تقویت آن ...جمشید سرمستانی
- آغاز و پیشرفت زبان فارسی در ادوار مختلف سند........دکتر صغری بانو شگفته
- نقش جرجی زیدان در شکل گیری رمان فارسی............. سمیه شیخ زاده
- تأثیر زبان فارسی بر زبان ترکی عثمانی و عثمانی ………دکتر عباس صباغ
- آموزه های مولانا در مثنوی برای جهان معاصر ...........دکتر قاسم صحرائی /دکتر محمدرضا حسنی جلیلیان
- ضرورت ایجاد مرکز اطلاعات و مدارک ادبی افغانستان ………..ام کلثوم صمدی (افغانستان)
- ایجاد پایگاه اینترنتی آموزش زبان فارسی .......حنان محمد موسی طاحون
- نگاهی به فرایند اعزام استاد زبان و ادبیات فارسی به خارج از کشور از ابتدا تا کنون و راه کارهای - -- - پیشنهادی برای تقویت کرسی های زبان فارسی در خارج از کشور ............فرج الله طالبی اتویی
- تعلیم عروض و قافیه در دانشکده های ادبیات تاجیکستان ....پروفسور عروت الله طایراف
- ضرورت آموزش زبان فارسی به خارجیان و نقش کانون زبان ایران در انجام این رسالت ......زهرا عباسی
- بررسی دیدگاه های انسان دوستانة سعدی در بوستان .....سیما عباسی
- گنج های ایرانی در مصر ..................دکتر محمد نورالدین عبدالمنعم
- نقد و بررسی آثار ادبی فارسی معاصر به زبان بنگالی ……….دکتر محمد عبدالصبورخان
- راه¬کارهای ارتقاء کیفیت آموزش زبان و ادبیات فارسی به غیرایرانیان ......دکتر غلامحسین غلامحسینزاده
- بررسی تطبیقی تمثیل رؤیا در ایران و دیگر ملل .......فاطمه فرهودی پور
- شیوه های لازم برای رشد و بالندگی زبان فارسی در میان ملل .....................دکتر حسین فقیهی
- ایجاد شبکة ارتباطی علمی بین دانش آموختگان زبان و ادبیات فارسی .........افسون قنبری
- تأثیر فردوسی بر عظیم تتوی، صاحب فتح…………سیده فلیحه زهرا کاظمی
- جلوه هایی از زبان و ادب فارسی و فرهنگ ایرانی در قزاقستان .......سید محمد باقر کمال الدینی
- تأثیر زبان و ادبیات فارسی بر زبان و ادبیات پشتو.........دکتر علی کمیل قزلباش
- جاذبه های معنوی زبان فارسی .....................دکتر محمدکاظم کهدویی
- دلایل تأخیر مطالعات زبان و ادبیات فارسی در اسپانیا …..خسه کوتیاس
- جهان بینی نو در آموزش ادب پارسی ................رامون گاژا
- جایگاه ادبیات در آموزش زبان ...........................منیژه گله داری
- نگره های ادبی و زبانی شمس قیس در کتاب المعجم فی معاییر اشعار العجم ….دکتر مهدی محبتی
- ملاحظاتی پیرامون روش تدریس آواشناسی زبان معاصر فارسی ..................عصمت محمدوفا
- موقعیت زبان و ادبیات فارسی در پاکستان و چالشها ………دکتر مهر نور محمدخان
- نگاهی به زبان و ادب پارسی در مدارس ارمنستان امروز ....فاطمه مدرسی
- آیین مهمان داری در آیینة ادب فارسی .....دکتر ایوب مرادی/سارا چالاک
- تأثیر زبان و ادبیات فارسی بر زبان و ادبیات پشتو ....دکتر ناصر مروت
- نشر آثار فارسی توسط برخی پژوهشگران طی نیم قرن اخیر در هند ............سیدمرتضی موسوی
- نظریة متکامل آموزش زبان فارسى به دانشجویان مغربى و نتایج کاربردى آن ...........دکتر أحمد موسى
- از ادبیات فارسی به آموزش زبان فارسی به غیرفارسی زبانان .............محمدباقر میرزایی حصاریان
- راه های ترویج فارسی در شبه قاره ....................دکتر محمد ناصر
- نقش زبان فارسی در تعامل فرهنگی و ادبی با کشورهای همسایه..........بهمن نزهت
- شعر معاصر، فروغ و سیلویا پلات .................نسترن نصرت زادگان
- نفوذ فارسی در زبان و ادبیات بنگالی ................دکتر محمد نورالهدی
- ظرفیت های زبانی در شرح و تصحیح ادبیات متون کهن ………دکتر خورشید نوروزی
- تأملی سبک شناسانه بر شعر معاصر افغانستا………..عبدالرحیم نیک خواه
- عمده ترین اشتباهات فارسی آموزان رشتة ایران شناسی کراکف .............هایده وام بخش
- بررسی مضمون دفاع مقدس در اشعار قیصر امین پور و سید حسن حسینی........ ..دکتر عباسعلی وفایی
- وضعیت زبان و ادبیات فارسی در ویتنام ..........فنگ ووتی تائه (ویتنام)/دکتر مهبود فاضلی
- مضامین اخلاق و حکمت در شاهنامة فردوسی ....... شگفته یسین عباسی
در راستاى فعّالیتهاى علمى و ﭘﮋوهشى ﮔﺮوه تحقیقات در سماع ومدیح وابسته به داﻧﺸﮕﺎه شعیب الدکالى از ﭼﻨد سال ﭘیش اقدام به برﮔزارى سلسله همایشهاى بین المللى تصوف وعرفان اسلامى کرده است که سال ﮔذشته به سوّمین دوره آن رسیده است. دومین همایش در سال 2007 به موضوع "بررسى نقش طرق صوفیه در تربیت روحى، طریقه قادریه بودشیشه به عنوان نمونه" ﭘرداخته است. مقالات زیادى به دبیرخانه همایش رسیده، که از میان آنها مقالات زیر براى ارائه وﭼﺎﭖ در مجموعه مقالات مورد قبول قرار ﮔﺮفته است :
o السماع عند المتصوفة (حسن مسکین)
o أهمیة التربیة الصوفیة فی توجیه المجتمع (نور الدین لحلو)
o تصوف السلوک فی المغرب، بحث فی أصوله المعرفیة و خصائصه (محمد بوخنیفی)
o التصوف الکلاسیکی و التصوف البراکماتی (محمد عجم)
o کرامات الولی بن یفو من خلال تحلیل قصیدة "هذا سیف لقهر الجن" (نعیمة الواجیدی)
o العرفان العملی من وجهة نظر الإمام الخمینی (أحمد على نور على وند)
o رمزیة الرقص و السماع فی الطریقة المولویة (أحمد موسى)
o التربیة الروحیة لدى جلال الدین الرومی (نرجس الخریم)
o الطریقة القادریة البودشیشیة : الخصائص و الأبعاد (حکیم الإدریسی)
o الإشعاع العالمی للطریقة البودشیشیة (أحمد أدیوان)
o مفهوم التربیة عند أقطاب الزاویة البودشیشیة، الشیخ سیدی حمزة نموذجاً (میلود الضعیف)
o التربیة الروحیة على الطریقة البودشیشیة، الغایات الحاضرة و التحدیات الحالیه (عبد الإله بوشامة)
و همینطور که ملاحظه مى فرمایید دو مقاله از مجموعه مقالات بالا به طور مستقیم به عرفان ایرانی وبخصوص به مولوى شناسى ﭘﺮداخته است، مقاله دکتر أحمد موسى که درباره طریقه مولویه نوشته شده است، ومقاله دکتر نرجس الخریم که در تربیت روحى نزد جلال الدین مولوى بحث مى کند، که اینک مختصرى از هر دو مقاله ایراد مى کنم :
o رمزیة الرقص والسماع فی الطریقة المولویة (نماد رقص وسماع در طریقه مولویه) -أحمد موسى-
اهتم الأدباء الفرس بالتصوف اهتماماً بالغاً وخلّفوا آثاراً خالدة فی هذا الموضوع وکان من الطبیعی أن تحظى هذه الآثار بإعجاب القرّاء فی مشارق الأرض ومغاربها، فکثُرت ترجماتها وشروحها إلى اللّغات الشرقیة کالعربیة والترکیة والأردیة قبل أن یتلقّفها الغربیون فیما تلقّفوه من آثار صوفیة عربیة ویولوها العنایة التی نعرف. وقد صاغ الشعراء الفرس تجاربهم الصوفیة والروحیة شعراً، کما نظموا الملاحم والقصائد الطوال شعراً أیضا، مظهرین قدرة فائقة على نظم الحکایات الغرامیة و القصص الرمزیة ذات البعد الصوفی و العرفانی. فقد کتب فرید الدین العطار (627 ﻫ) منطق الطیر و أسرار نامه و مصیبت نامه و قد اعتمد فی أعماله هذه و فی غیرها من آثاره الشعریة الأخرى النفس الملحمی و القصصی مع کل ما یتطلبه هذا الفن من سرد و حوار و استطرادات و وصف. و ألّف سنائی (545 ﻫ)، بالإضافة إلى دیوانه الذی ضمّ ثلاثین ألف بیت، منظومة طویلة هی «حدیقة الحقیقة» تتصل بالأخلاق و یبلغ عدد أبیاتها أحد عشر ألف بیت. إلى جانب ستة مثنویات و کلها مطوّلات. أمّا نظامی اﻟﮕﻨﺟﻮی (599 ﻫ)، و هو من أکثر الشعراء تأثیراً فی تطور الأدب الفارسی فله خمس منظومات قصصیّة ذات نفس ملحمی سمّاها الکنوز و هی: "مخزن الأسرار" و "خسرو و شیرین" و "لیلى و المجنون" و "اسکندر نامه" و "هفت ﭘیکر". و لعبد الرحمن الجامی ( 898ﻫ) مثنویات قصصیّة جُمعت تحت عنوان «نجوم الدب الأکبر السبعة» بالإضافة إلى ثلاثة دواوین من الشعر الغنائی.
o التربیة الروحیة لدى جلال الدین الرومی (تربیت روحى نزد جلال الدین مولوى) -نرجس الخریم-
یعتبر جلال الدین محمد بن محمد بن حسین البلخی الرومی، المعروف لدى الإیرانیین بلقب "المولوی" أو "مولانا"، أحد أرکان الشعر الفارسی إلى جانب کونه، على المستوى العالمی، من أقطاب التصوف الإسلامی. فهو الشاعر العارف و الناطق المشهور الذی اعتبره ذوو الخبرة و السالکون و نقاد الکلام و أصحاب الضمائر المضیئة رئیساً للمتیمین بحب الخالق فی العالم، کما اعتبروه من العرفاء الواصلین.
ولد جلال الدین عام 604 ﻫ فی مدینة بلخ. و قد لقّب بالروّمی نسبة إلى أرض الروّم (بلاد الأناضول) حیث قضى معظم حیاته.کان أبوه بهاء الدین وَلَد من کبار علماء الدین و کان یتمتّع بنفوذ معرفی و دینی واسع حتى أنّه لُقِّب بـ"سلطان العلماء" و کان له موقف من المشتغلین بالفلسفة و علم الکلام من أبناء عصره، منهم فخر الدین الرازی. و قد تتلمذ بهاء الدین على الصوفی الکبیر نجم الدین کبرى، مؤسس الطریقة الکبرویة، الذی تنبّأ بغزو المغول لمدینة بلخ فنصح أتباعه و مریدیه بمغادرتها قبل فوات الأوان. و هکذا غادر بهاء الدین ولد موطنه صحبة أسرته. و حسب ما رواه مؤرّخو سیرة مولانا جلال الدین، فإن قافلته کانت أشبه بقافلة الملوک و الأمراء إذ ضمّت حوالی ثلاثمائة جمل تحمل أثاثه و مؤونته و مکتبته الضخمة.
کان جلال الدین آنذاک فی الخامسة أو السادسة من عمره، أخذت الأسرة تنتقل من مدینة إلى أخرى، و فی نیشابور التقت بالشاعر الصوفی الکبیر فرید الدین العطار. و تذکر الرّوایات أنه أخذ الطفل بین یدیه و أهداه نسخة من منظومته «أسرار نامه»، متنبئاً له ببلوغ أسمى المقامات الصوفیّة و بأنه «سوف یضرم النار قریباً فی قلوب کل العشاق».
و قد ظل جلال الدین طیلة حیاته یکن تقدیراً خاصاً لصاحب «منطق الطیر»، الذی قال عنه : ”لقد اجتاز مدن الحب السبعة أمّا أنا فلّما أزل فی منعطف أحد الشوارع“.
لم تمکث الأسرة طویلاً فی نیشابور، فقصدت بغداد و منها إلى مکة ثمّ إلى لارندا (قرمان الآن) حیث أقامت سبع سنوات. و خلال استقرار العائلة فی هذه المدینة قام جلال الدین بعدّة زیارات لکل من حلب و دمشق. و کان قد التقى فی إحدى زیاراته السابقة لحلب صحبة والده بالشیخ الأکبر فصاح هذا الأخیر عند رؤیته : «سبحان الله محیط یمشی خلف بحیرة».بعد هذه الرحلة الطویلة استقّر المقام ببهاء ولد و عائلته فی قونیة حیث وافاه الأجل.
لقد تزامن هذا الانتقال الدائم الذی قطع الشاعر خلاله مسافات طویلة سواء صحبة أسرته أو بمفرده مع تکوینه الأوّل علی یدی والده ثمّ أصدقاء هذا الأخیر فیما بعد، فکانت رحلته على مستویین: جغرافی و روحی. و هذا السفر یکاد یکون سمة یشترک فیها معظم المتصوفة و أهل الذوق فی المراحل الأولى من حیاتهم لأنّه عادة ما یکون موازیاً لرحلة أخرى أکثر طولاً و أبعد غوراً هی البحث عن الحقیقة أو عن شیخ یأخذ بید السالک و یوجّهه الوجهة الصحیحة ..
بعد مرحلة التکوین و اکتسابه معارف عصره و تفوقه فیها تولى جلال الدین التدریس فی مدینة قونیة حیث تزوّج من فتاة جمیلة ذات حسب و نسب و قد حظی بعطف سلطانها السلجوقی، فطاب له العیش فی هذه المدینة الخصبة ذات الجمال الأخاذ حتى أن العرب أطلقوا علیها اسم «أم البلاد» لما امتازت به من رغد العیش و طیب المناخ.
و بفضل ما کان یتمتّع به من علم غزیر و من قدرة على التأثیر، تحلّق حوله عدد کبیر من الطلاب و محبی العلم. وکان حتى ذلک التاریخ لم یؤثر علیه اهتمام واضح بالتصوف أو نظمه للشعر و لعله أخفى ذلک لسبب من الأسباب أو للحفاظ على صورته کفقیه و رجل دین یلتزم بحرفیة النص لا یحید عنه.
الاتجاه النسوی فی الشعر الفارسی المعاصر، بروین اعتصامی نموذجاً (دة. نرجس الخریم) فصلیة إیران والعرب، العدد 23-24
تعتبر الشاعرة الکبیرة المرحومة بروین اعتصامی خیر مثال لنساء العصر الحدیث فی الأدب وسیدة الشعر فی زمانها والمدافعة الکبرى عن الحق والحقیقة. وهی تحظى بأهمیة قصوى واحترام کبیر بین نظرائها من الأدباء، بل استطاعت ﻫﺫه النجمة فی سماء الأدب الفارسی أن تسجل تفوقها حتى على فحول الشعراء القدامى.
یعتبر دیوانها الأثر الوحید الذی یدل الباحث على أفکارها ورؤاها التی اختزلت هموم الشعب وآماله وآلامه. وإن المتفحص فیه سیجد فی ثنایاه توجهات نسائیة ورؤى تنم عن نزعتها إلى جنسها، نجحت فی طرحها ومزجها بأفکار فیها الکثیر من رهافة الحس والمهارة العالیة. وبذلک تکون الشاعرة اعتصامی أول من جسد التوجه النسوی الذی صبغ الشعر الفارسی المعاصر.
لقد جالت ﻫﺬه الشاعرة الکبیرة بذهنها الثاقب فی بعض قصائدها الشعریة وغاصت بفکرها الفاحص فی بعض القضایا والمسائل التی ترتبط بواقع المرأة ومشاکلها فی المجتمع الإیرانی وقدمت لنا رؤى وأفکاراً ومواقف تجاه کل تلک المسائل المهمة والحساسة والجدیرة بالوقوف عندها وتسلیط الضوء علیها. وﻫﺫا ما ستحاول ﻫﺫه المقالة المتواضعة الترکیز علیه وتقدیم الأجوبة عن تساؤلات لطالما شغلت أﺫهان القراء والدارسین لدیوانها على حد سواء، وسبیلنا إلى ﺫلک قراءتنا المتأنیة والفاحصة لمختلف أقسام الدیوان وتقدیم نتائج ﻫﺫا الغوص فی هذا البحر من الدرر والمعانی السامیة فی ﻫﺫا المحفل الأدبی الکبیر.
مقدمه :
زبان و ادبیات فارسی آیینه اندیشهها، باورها و عظمت ملت ایران است و به عنوان میراث ارزشمند فرهنگی نسل به نسل از گذشته به امروز انتقال یافته است. این میراث فرهنگی جلوهگاه نمایش آثار منظوم و منثور اندیشه ورزانی چون فردوسی، خیام، غزالی، سنایی، عطار، مولانا، سعدی، حافظ، صائب دهخدا، نیما و .. است که با بهرهگیری از فرهنگ اسلامی آثاری ماندگار و پرمایه به یادگار گذاشتهاند. در داﻧﺸﮕﺎه هاى مغرب، برنامه درسی زبان و ادبیات فارسی جایگاهی مهم و ارزشمند دارد، زیرا زبان فارسى از یک سو با زبان عربى مشترکات فراوانى دارد وحافظ میراث اسلامى و از دیگر سو، این زبان به عنوان بهترین و مؤثرترین ابزار انتقال علوم، معارف، ذوق و اندیشه و ادبیات و ﻫﻤﭽﻨﻴن مایة ارتباط و پیوند با دیگران در سطحی گسترده قلمداد مى شود.
بنابرین و با توجه به اینکه زبان فارسی به عنوان دومین زبان جهان اسلام و حامل ﭘﻴﺎم دوستى و محبت بین ملل اسلامى و عامل و کلید فهم علوم و فنون است. ضرورت آموزش آن و تعمق در ادبیات و فرﻫﻨﮓ و تاریخ و تمدنِ قلمرو زبان فارسى، در کشورهاى عربى و از جمله کشور مغرب بیش از ﭘﻴش مطرح مى شود. ازین رو زبان وادبیات فارسى در کشور مغرب از دیرباز توانسته است جاﻳﮕﺎه بسزایى را داشته باشد، و امروزه بیش از سى سال بر تأسیس اولین کرسى زبان و ادبیات فارسى و ایرانشناسى در داﻧﺸﮕﺎه هاى مغربى مى ﮔﺬرد، و تا به حال صدها و هزارها آموﺧﺘﮕﺎن و دانشجویان مغربى مشتاق با این زبان آشنایى، انس والفتى داشته اند.
با این وجود نتایج در حد رضایت بخشی نبوده. دلایل آن زیاد است، و مى توان به شکل جداﮔﺎنه در یک مقاله به بررسى و تحلیل آنها ﭘرداخت.
اهداف این طرح :
اینک به اهداف اساسى این طرح مى رسیم، و به آن به شکل فهرستوار اشاره مى شود :
o بستر سازی مناسب برای طراحی و اجرای برنامه هاى درسی زبان و ادبیات فارسی در کشور مغرب.
o تدوین و آماده سازی نتایج مطالعات برنامه درسی آموزش زبان فارسى، جهت استفاده استادان و دانشجویان مغربى.
o طراحی، تنظیم و هدایت طرحهای پژوهشی در زمینه تقویت آموزش زبان فارسی و ﮔسترش و تعمیم آن در همه داﻧﺸﮕﺎه هاى مغربى.
o برقراری ارتباط با نهادها و مراکز علمی و آموزشی و متصدیان تدریس زبان و ادبیات فارسى و ایرانشناسى در ایران و دﻳﮕر کشورهاى تجربه دار در این زمینه.
o برگزاری همایشها، نشستها، سخنرانیها و کارگاههای علمی به منظور آشنایى بیشتر و بهتر دانشجویان مغربى با زبان و ادب فارسى و به طور کلى با ایران، تاریخ، فرﻫﻨﮓ و تمدن آن.
o ﭼﺎﭖ و نشر مقالات و کتب و ﭘﺎیان نامه ها و طرح هاى ﭘﮋوهشى مرتبط به این زمینه.
o همکاری با مؤُسات و مراکز مجری آموزش زبان فارسی در زمینه بکارگیری دیدگاهها و رویکردهای نوین در زبانآموزی.
راهکارها و ضرورتها :
در ارتباط با موضوع زبان فارسی در دانشگاههای مغرب چند نکته قابل تأمل است:
1ـ اگر هدف ما از آموزش زبان فارسی در دانشگاههای مغرب بطورکلی شناساندن ایران باشد، باید ابتدا مخاطب خود را خوب بشناسیم، سپس با توجه به گرایشها و خواستههای آنان، آن بخش از حوزه ایران شناسی که مورد توجه و اقبال دانشجویان مغربى است را انتخاب و به آنها عرضه کنیم. به این طریق ایران را از همان زاویه ای که آنها میخواهند معرفی میکنیم (موسیقی ایرانی، نگارگری، صنایع دستی، عرفان، جشنهای سنتی، فیلم، آثار باستانی، تاریخ، شعر و نثر ادبی، داستان، دین، مذهب، فلسفه اسلامی و...) در نتیجه، پیگیری و تلاش برای رسیدن به منبع و سرچشمه از سوی دانشجویان و محققین علاقمند سودمند خواهد بود.
2ـ اگر هدف ما از پیگیری امر آموزش زبان فارسی در دانشگاههای مغرب آشنایى دانشجویان با تاریخ ﭘر درخش تمدن بزرﮒ ایرانى و مباحث ﭘﻴرامون ایرانشناسى و آموزش مهارت خواندن و نوشتن زبان فارسی باشد در این صورت با در اختیار گذاشتن کتابهای مناسب آموزشی و وسایل کمک آموزشى و... به مقصود رسیدهایم!
وظیفه ما ابتدا معرفی منابع قابل بهره برداری علمی و ادبی ایران بوده و سپس ایجاد احساس نیاز در دانشپژوهان مغربى جهت دسترسی به منابع و تشویق آنان برى یادﮔﻴرى زبان فارسى. در غیر این صورت دلیلی برای فراگیری و توجه به مطالعات ایران شناسی وجود نخواهد داشت و آموزش زبان فارسی نیز به عنوان زیر مجموعه و شاخه ای از مطالعات ایرانی در مراکز علمی و داﻧﺸﮕﺎه هاى مغرب جایگاه رفیع و شایسته ای نخواهد یافت.
پیشنهادها جهت تقویت زبان فارسى در مغرب :
بنابرین پیشنهاداتی جهت استمرار و تقویت آموزش زبان فارسی و ایرانشناسى در دانشگاههای مغرب به شرح ذیل مى آید :
الف ـ ایجاد ارتباط با دانشگاهها و مراکز علمى ایرانى و نهادهاى ذیربط جهت تبادل تجربیات و آشنایى با تازه ترین تحقیقات و کتب و نشریات و...در رابطه با زبان و ادبیات فارسى و مطالعات ایرانشناخته اى.
ب ـ تهیه و ارسال کتاب، جزوه، لوح فشرده، فیلم و بروشور در خصوص زبان فارسى و ایران. مانند: موسیقی ایرانی، نگارگری، صنایع دستی، عرفان، جشنهای سنتی، فیلم، آثار باستانی، تاریخ، شعر و نثر ادبی، داستان، دین، مذهب، فلسفه اسلامی و…) با این شرط که زبان رابط علاوه بر فارسی زبانهاى دﻳﮕر باشد مانند عربى یا فرانسوى یا اﻧﮕلیسى چرا که نمیتوان از غیر ایرانیان توقع داشت ابتدا مسلط به زبان فارسی شوند و بعد به دنیای مطالعات ایرانی وارد شوند.
پ ـ اختصاص بودجه لازم براى احداث دفاتر ایرانشناسى در داﻧﺸﮕﺎه هاى مغربى و تجهیز آن با همه وسایل و اسناد وکتب و منابع لازم جهت تدریس و تحقیق و ﭘﮋوهش.
ت ـ برپایی و معرفی پایگاه اطلاع رسانی اینترنتی که پاسخگوی سؤالات محققین و دانشجویان مغربى باشد.
ث ـ اعطای بورس تحصیلی به دانشجویان ممتاز مغربى که شاﻳﺴﺘﮕﻲ خود ار در رشته زبان و ادبیات فارسی یا مطالعات ایرانی به اثبات رسانده باشند.
ج ـ برنامه ریزی جهت ایجاد و حفظ ارتباط دایم محققین و استادان مغربى با مراکز ذیربط در ایران برای بهرهمندی از تازه ترین تحقیقات در زمینه زبان و ادبیات فارسى و ایرانشناسى و سفر آنان به ایران براى استفاده از فرصتهاى مطالعاتى.
چ ـ اقدام به ایجاد رشته ایرانشناسی در دانشگاههای مغرب.
ج- افتتاح رایزنى فرﻫﻨﮕﻲ در رباط (در صورت امکان).
د- حمایت از ﭘروﮊه هاى ﭘﮋوهشى و تحقیقات در زمینه زبان و ادبیات فارسى و ایرانشناسى و ﭼﺎﭖ آنها، و ﻫﻤﭽﻨین کمک و صرف هزینه جهت برﮔزارى همایشها و سیمینارهاى زبان و ادبیات فارسى و ایرانشناسى در مغرب.
ذ- کمک در انجام امور انتشاراتی از قبیل تحقیق، تالیف، ترجمه و چاپ کتاب، مجله و کتاب شناسی موضوعی و فهرستگان ونظایر اینها در زمینه ایران شناسی و دستاوردهای فرهنگی ایران بزرگ و برنامه ریزی برای تهیه فیلم های مستند درباره جنبه های صنعتگرانه و هنرمندانه ، فرهنگی و تمدنی آثار تاریخی، هنری و معماری ایران و تقدیم و ﭘخش آنها در مغرب.
ر- کمک به اجرای پژوهش های ایران شناسی و تهیه طرح تحقیق درباره مسایل مربوط به تمدن ایرانی- اسلامی و نشر آن برای استفاده پژوهشگران و مؤسسات علمی مغربى.
دکتر
دکتر أحمد موسى با ارائه مقاله اى تحت عنوان "نظریه متکامل آموزش زبان فارسى به دانشجویان مغربى ونتایج کاربردى آن" حضور خود را در این محفل بزرک به اثبات رسانده است.
ﭼﻜﻴﺪﻩ :
در طول دهه هاى ﮔذشته تحقیقات و نوشته هاى فراوان در زﻣﻳﻧﺔ آموزش زبان فارسى به غیر از فارسى زبانان انجام ﮔرفته است. این تحقیقات روى خصوصیات همانند و یا روندهاى یادﮔیرى مشابه میان زبان آموزان بوده است.اﮔر ﭼﻪ در این روند ﭘﮊوهشهاى وسیعى صورت ﮔرفته است، و در اغلب موارد نتایج بسیار مشابهى بدست آمده است، بررسى و مطالعه نشان داده است که تا کنون تحقیق منسجم و همه جانبه اى ﭘیرامون فرایند یادﮔیرى زبان فارسى انجام نشده است.
مقاله حاضر ضمن ﭘرداختن به بررسى و نقد معروفترین شیوه هاى آموزش زبان غیر مادرى نظرﻳﻪ متکاملى را ارائه مى دهد که ﭘویایى و کارسازى آن در آموزش زبان فارسى – به عنوان زبان غیر مادرى یا زبان دوّم- به دانشجویان مغربى بوﻳﮊه فارسى آموزان داﻧﺷﮕاه شعیب الدکالى الجدیده به اثبات رسیده است.
این مقاله که در آن نظریه ها و متدهاى ﮔوناﮔون ﭘیشین تدریس زبان غیر بومى مورد بررسى و نقد قرار مى ﮔیرد، تئورى نسبتاً متکامل و جامع را مطرح مى کند. ﻧﮕارنده این شیوه را بر ﭘاﻳﻪ مبانى و اصولى که با تخصصات متنوع و مربوط به امر آموزش زبان تأسیس مى کند. این حوزه ها منابع آتى را در بر مى ﮔیرد : زبانشناسى، روانشناسى، نظریه آموزش و منابع متنوع دﻳﮕر. نویسنده روى ﻧﮐﺘﺔ بسیار مهم تأکید مى ورزد، و آن تفاوت زیاد میان آموزش زبان دوّم و کسب زبان مادرى است. ﻫﻣﭽنین امکانیت برترى بزرﮒ سالان در یادﮔیرى زبان دوّم بر دانش آموزان خرد سال را بیان مى دارد، و این امرى است که کارشناسان از دیرباز به صحّت آن اعتقاد نداشته اند. ﻧﮕارنده نیز ضرورت تدریج در یادﮔیرى را مورد تأکید قرار مى دهد.
نظریه اى که آن را "متکامل" فرض نموده ام بر مبناى عقلى، سلوکى، شنیدارى،ﮔفتارى و دوﮔاﻧﮕﻰ زبانى استوار است. این نظریه در ابتدا به آموزش عناصر زبان و مهارتها آغاز مى کند، ﺳﭘس تلفظ یا ﮔفتار،آﻫﻧﮓ و آﻧﮕاه قواعد، تراکیب، واﮊه ها و خطاب را یاد مى دهد. این متد آموزش و تربیت مهارتهاى زبانى : مهارت ﮔفتارى، درک شنیدارى، درک نوشتارى، ﺳﭘس مهارت نوﻳﺳﻧدﮔﻰ و فعالیات متعدد دﻳﮕرى را مورد تأکید قرار مى دهد.
ﻧﮕارنده این مقاله نظر به تجربه متواضع در تدریس زبان فارسى به دانشجویان مغربى، ضمن تقدیم ﮔزارشى جامع از روند آموزش زبان و ادبیات فارسى در داﻧﺸﮕاههاى مغرب و بخصوص در داﻧﺸﮕاه متبوع، خواهد کوشید ابعاد این شیوه را با اعمال تفحص و نقد بیان دارد، و ﻫﻣﭽنین نتایج کاربردى و عملى و دستاوردهاى آن را دنبال کند.
-------------------------------------
گروه فرهنگ و هنر: غلامعلی حدادعادل در مراسم پایانی ششمین مجمع بین المللی استادان زبان و ادبیات فارسی، از تدوین اساسنامه «بنیاد سعدی» و راه اندازی آن زیر نظر رئیس جمهور برای گسترش زبان فارسی خبر داد.
به گزارش ایسنا، در این برنامه که روز پنجشنبه در تالار علامه امینی دانشگاه تهران برپا شد، رئیس فرهنگستان زبان و ادبیات فارسی در ابتدای سخنانش یاد شهدای غزه و زنده یاد سیدجعفر شهیدی را گرامی داشت.
او در این نشست گفت: اساسنامه تاسیس «بنیاد سعدی» را تهیه کرده ایم که هم اکنون به منظور بررسی و تصویب در دستور کار شورای عالی انقلاب فرهنگی قرار دارد.
او در ادامه به تشریح برخی فعالیت های فرهنگستان زبان و ادب فارسی در امر گسترش زبان فارسی در سطح دنیا پرداخت و گفت: در فرهنگستان، تاکنون 20 هزار واژه فارسی در برابر لغات و اصطلاحات غیرایرانی به تصویب رسیده و همراه با آن نیز تاکنون 5 فرهنگ لغت به منظور واژه گزینی تالیف و منتشر شده است. او همچنین به انتشار 2 مجلد از دانشنامه ادبی فرهنگستان اشاره کرد و افزود: در آینده نزدیک با تالیف و انتشار تمامی مجلدات این دانشنامه، کلیه محققان می توانند به تمامی مدخل های مرتبط با زبان فارسی در متون ادبی، شرحی را در اختیار داشته باشند.
در این نشست، احمد موسی از مراکش در ابتدای صحبت هایش با محکومیت حملات غزه، یادآور شد: من و تمامی شرکت کنندگان مغربی در این همایش، تجاوز رژیم صهیونیستی را جنایتکارانه می دانیم و از این مجمع می خواهیم در بیانیه پایانی محکومیت این حملات را از سوی شرکت کنندگان صادر کند.
او با اشاره به پیشینه تدریس زبان فارسی در مصر گفت: در مصر تدریس زبان فارسی پیشینه زیادی دارد و بیشتر روی دستور زبان تاکید می شود. همین جا از مقامات ایرانی می خواهم کلاس های مکالمه فارسی را برای دانشجویان خارجی فراهم کنند. همچنین ندا حسون از سوریه درباره روند ترجمه ادبیات معاصر فارسی به عربی سخن گفت و یادآور شد: بعد از انقلاب اسلامی و بویژه از دهه 70 تا به امروز، ترجمه در تمامی حوزه های مربوط به ادبیات فارسی گسترش روزافزون داشته است و به جرات می توان گفت که طی این مدت تعداد عنوان هایی که در حوزه ادبیات معاصر فارسی ترجمه شده است با آنچه قبلاترجمه شده بود برابری می کند.
به گزارش ایسنا، حسین بیک باغبان از کرسی زبان استراسبورگ گفت: در سال 2004 پست دانشیاری از وزارت علوم فرانسه را به دست آورم و این راهی بود برای دفاع از دانشسرای زبان فارسی در فرانسه.
یادآور می شود: شرکت کنندگان در ششمین مجمع بین المللی استادان زبان و ادبیات فارسی تحقق منشور همایش را که با 30 پیشنهاد برای گسترش و تقویت زبان فارسی همراه بود خواستار شدند. در این منشور به مواردی اشاره شده است که از آن جمله می توان به این پیشنهادها اشاره کرد: اعزام تعداد بیشتری از استادان ایرانی زبان و ادبیات فارسی به دانشگاه های خارج، توسعه تعداد پذیرش دانشجویان بورسیه از دانشگاه های خارجی، راه اندازی دوره های آموزش رسمی مجازی، تدارک برنامه های آموزشی رادیویی و تلویزیونی زبان و ادبیات فارسی، ترجمه گزیده شاهکارهای ادبی فارسی با نقد و توضیح به زبان های مختلف دنیا، تحقیق درباره آثار ادبی منظوم و منثور و نیز تحقیقات مربوط به زبان و ادبیات فارسی در خارج، ترجمه فیلم ها و سریال های تلویزیونی ایران و همچنین فیلم های مستند فرهنگی ایران به زبان های مختلف و پخش آنها از برنامه های بین المللی سیما، در نظر گرفتن تسهیلات قانونی و مالی برای اجرای برنامه های ایرانگردی استادان و دانشجویان رشته زبان و ادبیات فارسی.
-------------------------------------------
ششمین مجمع بین المللی استادان زبان و ادبیات فارسی آغاز شد ششمین دوره مجمع بین المللی استادان زبان و ادبیات فارسی صبح امروز 25 دی با حضور دکتر محمود احمدی نژاد رئیس جمهور در تالار علامه امینی دانشگاه تهران اغاز شد.
احمد موسی استاد زبان فارسی از مراکش: باید یادگیری زبان و ادبیات فارسی به ابزار جهان نوین مجهز گردد. در ادامه ششمین اجلاس مجمع بینالمللی استادان زبان و ادبیات فارسی که به همت مرکز گسترش زبان فارسی سازمان فرهنگ و ارتباطات اسلامی در تالار علامه امینی دانشگاه تهران برگزار میشود، در این نشست امروزه (25 دیماه) احمد موسی استاد زبان فارسی دانشگاه مراکش به ایراد سخنرانی پرداخت. به گزارش ستاد خبری اداره کل روابط عمومی و اطلاع رسانی سازمان فرهنگ و ارتباطات اسلامی، وی که در مورد نظریه متکامل آموزش زبان فارسی به دانشجویان مغربی و نتایج کاربردی آن سخنرانی میکرد گفت: در طول دهههای گذشته، تحقیقات و نوشتههای فراوانی در زمینه آموزش زبان فارسی به غیر فارسی زبانان انجام گرفته که تأکید این تحقیقات بر خصوصیات همانند با روندهای یادگیری مشابه میان زبان آموزان بوده است. وی در ادامه افزود: فارسی آموزان دانشگاه شعیب الدکالی الجدیده، زبان فارسی را به عنوان زبان پویا و کارساز در سرلوحه برنامههای تحقیقاتی و پژوهشی خود قرار دادهاند. احمد موسی در پایان سخنان خود ضمن ارائه گزارشی جامع از روند آموزش زبان و ادبیات فارسی در دانشگاه مغرب و به خصوص در دانشگاه شعیب الدکالی الجدیده، تأکید کرد: این دانشگاه میکوشد ابعاد و شیوههای کاربردی عملی و دستاوردهای خود را در زمینه زبان و ادبیات فارسی به روز نماید و دانشجویان دانشگاه را با ادبیات معاصر و کلاسیک ایران آشنا سازد.
http://www.persian-language.org/Group/Article.asp?ID=1602&P=
http://www.hawzah.net/Hawzah/Magazines/MagArt.aspx?LanguageID=1&id=24914
http://www.persian-language.org/Group/Article.asp?
ID=1606&P=1
http://www.persian-language.org/News/News_show.asp?ID=8047&P
http://www.magiran.com/npview.asp?ID=1787588
http://www.magiran.com/ppdf/2835/p0283524770161.pdf
http://isna.ir/ISNA/NewsView.aspx?ID=News-1271495
زبان و ادبیات فارسى نه تنها براى ایرانیان، بلکه براى بسیارى از مردم جهان، به عنوان زبان اسلام شناخته مى شود چرا که توسط آن، اعتقادات دینى، فضایل اخلاقى و ارزشهاى انسانى و در یک کلام ، فرهنگ ایرانى و اسلامى معرفى شده است .
ایرانیان در حساسترین فراز تاریخ خویش، آگاهانه اسلام را برگزیدند و به برکت همین گزینش آگاهانه، دین مقدس اسلام را در مزرعه جان خود به برگ و بار نشاندند. ایرانیان از همان آغاز گرایش به اسلام، دل و اندیشه خود را به این آیین سپردند و در همه زمینهها ذوق و ظرافت و توانایى و تسلط خود را به جهان اسلام نشان دادند.
نکته مهم :
v زمان برکزارى کردهمایى و شرایط دیکر، از طریق فراخوان و دیکر وسایل اطلاع رسانى به آکاهى همه استادان زبان فارسى در سراسر مغرب خواهد رسید، و از آنها براى شرکت فعّال در کردهمایى و ارسال نتایج مطالعات و تحقیقاتشان در قالب مقاله دعوت به عمل خواهد آمد.
دکتر أحمد موسى جهت شرکت در همایش بین المللى خلیج فارس که در تهران آذرماه برکزار شده است، مقاله اى تحت عنوان "سیماى خلیج فارس در منابع ادبیات عرب" نوشته است، که مورد تأیید هیئت داوران هم براى ارائه وهم براى نشر در مجموعه مقالات همایش قرار کرفته است.. ﭼکیده مقاله: "خلیج فارس" به مناسبت موقعیت عظیم استراتژیکى خود، همواره صحنه دخالت و رقابت قدرتهاى سلطه ﮔر جهانى بوده است، و ﭘﺪیده ى اکتشاف و استخراج نفت نیز به اهمیت منطقه یى آن افزوده است، به نحوى که مسأله بهره بردارى و صدور آن، موضوع اصلى مراودات و مذاکرات سیاسى، اقتصادى و نیروکشى هاى قرن اخیر بوده است. این مقاله بر آن نیست تا به بررسى فراﮔیر قضیه خلیج فارس و تاریخ و ﭘیامدهاى همه جانبه آن بر سیاست منطقه ى امروزى که خود مجالى ﮔسترده را طلب مى کند، بلکه مى توان ﮔفت این نوشتار کوشش دارد به مسأله خلیج فارس و تاریخ آن در کشورهاى عربى ﺑﭙردازد و انعکاس آن در مصادر و منابع ادبیات و کتب تاریخ عرب بازنمایى کند. از جمله منابع مهم در شناخت آبراه خلیج فارس و ﻧﮕرشى که عربها در ادوار قدیم نسبت به این منطقه حساس از سرزمین کهن داشته اند، کتب ادبیات عرب است که به ﮔﻤان ﻧﮕارنده این سطور هنوز تحقیقى جامع و شایان در این خصوص به انجام نرسیده است. این کتابها هر ﭼﻨﺪ غالباً بازتاب نظریه هاى ادبى و مطالب مربوط به تاریخ ادبیات اعم از شعر و نثر است در عین حال حاوى حقایق جغرافیایى، تاریخى، فرﻫﻨﮕﯽ، مردمشناسى، و...در مورد منطقه خلیج فارس و سرزمینهاى ﮔوناﮔون ایران مى باشد. بنابرین تلاش ﻧﮕارنده در این مقاله بر آن خواهد بود که مهمترین و قابل اعتمادترین آثار ادبیات عرب از قبیل مقدمه ابن خلدون، کتاب الحیوان از جاحظ، کتاب الملل و الأهواء و الحلل از ابن حزم، کتاب المنتظم از ابن جوزى، کتاب أساس البلاغة از زمخشرى، کتاب مجمع الأمثال از میدانى، و کتابهاى دﻳﮕر از این ﺳﻨﮓ بررسى و بازتاب نام "خلیج فارس" را در آنها ردیابى، تحلیل و به معرض علاقه مندان از خلیج شناسان تقدیم کند. براى دریافت اطلاعات بیشتر به لینک زیر مراجعه فرمایید : http://213.176.111.15:8080/gulf/book_khaligh_fars_pages/adabiat.aspx
ﮔزارش شرکت استادان مغربى در دومین همایش ملى ایرانشناسى که در تهران از تاریخ 20 الى 23 دسامبر 2004 برﮔزار شده است :
با توفیق و عنایت الهى ﭘنج تن از استادان داﻧﺷﮕﺎه هاى مختلف مغربى به هدف برقرارى ارتباط میان اندیشمندان و ﭘﮋوﻫﺷﮕران ایرانشناس ایرانى و خارجى و به منظور ایجاد فضاى نقد و تحلیل آرا و نظریه هاى ایرانشناسى و ارائه آخرین دستاوردها و مطالعات مربوط به تاریخ ایران و زبان و ادبیاتش و مطالعات تطبیقى و... در دوّمین همایش ملّى ایرانشناسى شرکت جسته اند.. برنامه شرکت این استادان بدین قرار بوده است : · دکتر ابراهیم القادری بوتشیش : استاد تاریخ غرب اسلام در داﻧﺷﮕﺎه مولاى اسماعیل در مکناس. در ﮔروه علمى تخصصى تاریخ و جغرافیاى تاریخى و تاریخ محلى شرکت کرده اند،ولى به دلایلى مقاله شان در برنامه این ﮔروه ﮔنجانده نشده است..و بعداً به ما اعلام کردند که ضیق وقت مانع عدم ارائه تعدادى از مقالات شرکت کنندﮔان شده است که از میان آنان دکتر القادرى بودند..با این وجود استاد در جلسات بحث و نقد شرکت فعال داشتند. · دکتر عز الدین جسوس : استاد تاریخ غرب اسلام در داﻧﺷﮕﺎه شعیب الدکالى در الجدیده. در ﮔروه علمى تخصصى کتاب شناسى و نسخه شناسى ارائه مقاله نمودند. · دکتر نعیمة منّى : استاد ادبیات عرب در داﻧﺷﮕﺎه محمد الخامس در رباط.در ﮔروه علمى تخصصى فرﻫﻧﮓ عامه و مردم شناسى ایران مقاله "تأثیر تمدن ایرانى بر تمدن عربى اسلامى" را ارائه کردند. · دکتر الهام السوسى : استاد مدرسه تربیت مدرس در مکناس.در ﮔروه ادبیات ایران مقاله "تلاش دانشمندان ایرانى در بیان شعر عربى کلاسیک" ارائه کردند. · دکتر احمد موسى : استاد زبان و ادبیات فارسى داﻧﺷﮕﺎه شعیب الدکالى الجدیده.در ﮔروه ادبیات ایران مقاله اى تحت عنوان "ﭘﻴﺷﻴنه ایران شناسى در مغرب : خدمات مغربىها به زبان و ادبیات فارسى" ارائه کردند. در ﭘایان این همایش دکتر حسن حبیبى با میهمانان خارجى دیدار جداﮔﺎنه داشتند و راجع به مسائل مختلف مربوط به دومین همایش و نیز ﭽﮔوﻧﮔﻰ برﮔزارى سومین همایش نکاتى را ایراد کردند و از اساتید و ایران شناسان خارجى مشارکت فعال در سومین همایش و همکاریهاى علمى و ﭘﮋوهشى با بنیاد ایران شناسى خواستار شدند..در مقابل شرکت کنندﮔان خارجى ﭘﻴرامون این کنفرانس و مسائل دﻴﮕر مورد اهتمام متقابل بحث و اظهار نظر کردند. هیئت مغربى ضمن تشکر از دست اندرکاران این همایش آمادﮔﻰ خود را جهت همکارى علمى و ﭘﮋوهشى و تداوم بخشیدن به برقرارى ارتباط متقابل در سطح استادان و ﭘﮋوﻫﺷﮔران و...ابراز نمودند. از سوى دﻴﮕر اینجانب به عنوان استاد زبان و ادبیات فارسى با دکتر وثوقى معاون ﭘﮋوهشى بنیاد ایران شناسى دیدار و ﮔﻔﺘﮔویى داشتم،و راجع به مشکلات تدریس زبان فارسى در داﻧﺷﮔﺎه خود وکمبود کتاب درسى و منابع و مصادر زبان و ادبیات فارسى و ﻫﻣﭽنین درباره راههاى ﮔﺳﺘرش همکاریهاى متقابل در این زمینه بحث کردیم.ایشان همان موقع آمادﮔﻰ معاونت ﭘﮋوهشى بنیاد ایران شناسى را جهت ارسال کتب مورد نیاز تدریس زبان فارسى اعلام کردند و قول دادند که بزودى ﭽند کارتون "بسته" کتاب به آدرس داﻧﺷﮕﺎه الجدیده ارسال نمایند.ازینرو شایسته است سفارت جمهورى اسلامى ایران در رباط ﭘﻴﮕﻴرى این امر را عهده دار باشند.
فی إطار أنشطة خلیة البحث فی الثقافة والأدب الشرقیین بجامعة شعیب الدکالی بالجدیدة ألقى الدکتور أحمد موسى أستاذ اللغة الفارسیة وآدابها بکلیة الآداب والعلوم الإنسانیة شهر نونبر 2008 محاضرة فی موضوع التفاعل بین اللغتین العربیة والفارسیة، وذلک بمدرج التاودی بنسودة، تناول فیها الصلات التاریخیة والاجتماعیة والثقافیة التی تربط الأمتین العربیة والفارسیة منذ عصور ما قبل الإسلام وإبان دخول الإسلام إلى إیران، ثم أتبع ذلک بتسلیط الأضواء على مسار العلاقات اللغویة والتأثیر المتبادل بین اللغتین العربیة والفارسیة.
http://www.persian-language.org/Group/Article.asp?ID=160&P=17
http://www.persian-language.org/Group/Article.asp?ID=153&P=17



نظرات () لینک مطلب